صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} (113)

{ ولا تركنوا } أي لا تميلوا{ الذين ظلموا } أنفسهم بشرك أو معصية . يقال : ركن إليه- كنصر وعلم ونفع – إذا اعتمد عليه . ويستثنى من ذلك للضرورة : صحبة الظالم على التقية مع حرمه الميل القلبي إليه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} (113)

{ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا } يعني : الكفار ، وقيل : إنهم الظلمة من الولاة وغيرهم } .

{ ثم لا تنصرون } مستأنف غير معطوف ، وإنما قال : ثم لبعد النصرة .