صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ لو أنهم كانوا يهتدون } أي لو أنهم كانوا يهتدون لوجه من وجوه الحيل ،

يدفعون به العذاب عنهم لدفعوه به . أو لو أنهم كانوا في الدنيا مهتدين لما رأوا العذاب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ لو أنهم كانوا يهتدون } فيه أربعة أوجه :

الأول : أن المعنى لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا لم يعبدوا الأصنام .

الثاني : لو أنهم كانوا يهتدون لم يعذبوا .

الثالث : لو أنهم كانوا يهتدون في الآخرة لحيلة يدفعون بها العذاب لفعلوا فلو على هذه الأقوال حرف امتناع وجوابها محذوف .

الرابع : أن يكون لو للتمني : أي تمنوا لو كانوا مهتدين .