صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (59)

{ لقد أرسلنا نوحا }شروع في ذكر أنباء بعض الرسل عليهم الصلاة والسلام ، وما وقع لهم مع أممهم المكذبة ، تسلية له صلى الله عليه وسلم ، وتثبيتا للمؤمنين ووعيدا وإنذارا للمكذبين . { اعبدوا الله ما لكم من إله غيره }هذه دعوة جميع رسل الله إلى أقوامهم ، فتوحيد العبادة شرعتهم كافة ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . وهو الدين القيم والملة الحنفية والإسلام .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (59)

{ من إله غيره } قرأ الكسائي بالخفض حيث وقع على اللفظ ، وقرأ غيره بالرفع على الموضع .

{ عذاب يوم عظيم } يعني يوم القيامة أو يوم هلاكهم .