صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ} (36)

{ إن الذين كفروا ينفقون أموالهم }نزلت في المطعمين يوم بدر ، وكانوا أثنى عشر رجلا من قريش – منهم أبو جهل- يطعم كل واحد منهم كل يوم عشر جزر . { ثم تكون عليهم حسرة } أي ندامة وأسفا لقواتها من غير ثمرة . يقال : حسر يحسر ، ندم . والحسرة اسم منه ، وهي التلهف والتأسف على الفائت ( آية167 البقرة ص 55 ) .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ} (36)

{ ينفقون أموالهم } الآية نزلت في إنفاق قريش في غزوة أحد ، وقيل : إنها نزلت في أبي سفيان بن حرب فإنه استأجر العير من الأحباش فقاتل بهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد .

{ تكون عليهم حسرة } أي : يتأسفون على إنفاقها من غير فائدة أو يتأسفون في الآخرة .

{ ثم يغلبون } إخبار بالغيب .