صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (53)

{ و يستبئونك } يستخبرونك عن العذاب الموعود . يقال : استنبأت زيدا عن عمرو ، أي طلبت منه أي يخبروني عنه . { إي وربي لحق } أي نعم وربي إنه لحق واقع . ولا تستعمل{ إي } حرف جواب بمعنى نعم إلا مع القسم خاصة . { و ما أنتم بمعجزين } ( راجع آية 134 الأنعام ص 243 ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (53)

{ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 ) }

ويستخبرك هؤلاء المشركون من قومك -يا محمد- عن العذاب يوم القيامة ، أحقٌّ هو ؟ قل لهم -يا محمد- : نعم وربي إنه لحق لا شك فيه ، وما أنتم بمعجزين الله أن يبعثكم ويجازيكم ، فأنتم في قبضته وسلطانه .