صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا} (32)

{ واضرب لهم مثلا . . . } أي ضرب مثلا للمؤمنين الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي مع مكابدة مشاق الفقر . وللكافرين المستكبرين على الله مع تقلبهم في نعمه تعالى { جنتين } بستانين .

{ وحففناهما بنخل } جعلنا النخل محيطا بكل منهما .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا} (32)

{ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً ( 32 ) }

واضرب -يا محمد- لكفار قومك مثلا رجلين من الأمم السابقة : أحدهما مؤمن ، والآخر كافر ، وقد جعلنا للكافر حديقتين من أعناب ، وأحطناهما بنخل كثير ، وأنبتنا وسطهما زروعًا مختلفة نافعة .