صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (3)

{ ولقد فتنا الذين من قبلهم } من أتباع الأنبياء بضروب الفتن وفنون المحن فصبروا ؛ فما لهم لا يصبرون مثلهم ؛ والجملة حال من " الناس " . أي أحسبوا ذلك وقد علموا أن سنة الله تعالى على خلافه ! { فليعلمن الله الذين صدقوا } في الإيمان . { وليعلمن الكاذبين } فيه ؛ أي فليكافئن كلا بما عمل . ولترتب المكافأة على العلم أقيم السبب مقام المسبب .

أو فليظهرن الله الصادقين من الكاذبين حتى يوجد معلوما ؛ لأنه تعالى عالم بهم قبل الاختبار .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (3)

{ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ( 3 ) }

ولقد فتنَّا الذين من قبلهم من الأمم واختبرناهم ، ممن أرسلنا إليهم رسلنا ، فليعلمنَّ الله علمًا ظاهرًا للخلق صدق الصادقين في إيمانهم ، وكذب الكاذبين .