صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ} (26)

{ ذلك } أي ارتدادهم{ بأنهم } أي بسبب أنهم{ قالوا للذين كرهوا . . . } أي لبني قريظة والنضير من اليهود الكارهين لنزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم ؛ مع علمهم بأنه من عند الله حسدا وطمعا في نزوله على أحد منهم . { والله يعلم إسرارهم } إخفاءهم ما يقولون . مصدر أسررت إسرارا ، بمعنى كتمته .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ} (26)

{ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ( 26 ) }

ذلك الإمداد لهم حتى يتمادوا في الكفر ؛ بسبب أنهم قالوا لليهود الذين كرهوا ما نزل الله : سنطيعكم في بعض الأمر الذي هو خلاف لأمر الله وأمر رسوله ، والله تعالى يعلم ما يخفيه هؤلاء ويسرونه ، فليحذر المسلم من طاعة غير الله فيما يخالف أمر الله سبحانه ، وأمر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .