صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱلرَّحۡمَٰنُ} (1)

مقدمة السورة:

مدنية ، وآياتها ثمان وسبعون

بسم الله الرحمان الرحيم

وتسمى عروس القرآن

{ الرحمان علم القرآن } بدأ سبحانه في معرض الامتنان على عباده بجلائل النعم – بأعظمها شأنا ، وأرفعها مكانا ؛ وهو تعليم رسوله صلى الله عليه وسلم وأمته القرآن . وهو هدى وشفاء ، وحمة وعصمة ، وأمان ونور للناس في دينهم ودنياهم . وهو أعظم وحي الله إلى أنبيائه ، وأشرفه منزلة عند أوليائه ، وأكثره ذكرا ، وأحسنه في أبواب الدين أثرا . والرحمان : من أسمائه تعالى ؛ وتخصيصه بالذكر هنا للتنبيه إلى أن تعليم القرآن من آثار رحمته الواسعة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلرَّحۡمَٰنُ} (1)

{ الرَّحْمَنُ ( 1 ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ( 2 ) }

الرحمن علَّم الإنسان القرآن ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه .