صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ} (40)

{ خاف مقام ربه } أي عظمته وجلاله . أو قيامه بين يدي ربه عز وجل للحساب يوم الطامة الكبرى . { ونهى النفس . . . } زجرها وكفها عن الميل إلى الشهوات المردية وضبطها بالصبر ، ولم يغتر بزهرة الدنيا وزينتها ؛ لعلمه بوخامة عاقبته . وأصل الهوى : مطلق الميل ؛ وشاع في الميل إلى الشهوات . وسمى هوى لأنه يهوى بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية ، وفي الآخرة إلى الهاوية .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ} (40)

مقام ربه : جلاله وعظمته .

نهى النفسَ عن الهوى : استقام وكفّها عن هواها .

{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النفس عَنِ الهوى } ، فآمنَ واستقامَ ونهى نفسَه عن هواها .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ} (40)

{ فإن الجحيم هي المأوى . وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى } عن المحارم التي تشتهيها ، قال مقاتل : هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها . { فإن الجنة هي المأوى . }