السراج المنير في تفسير القرآن الكريم للشربيني - الشربيني  
{وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ} (40)

{ وأمّا من خاف مقام ربه } أي : قيامه بين يديه لعلمه بالمبدأ وبالمعاد ، وقال مجاهد : خوفه في الدنيا من الله تعالى عند مواقعة الذنب فيقلع عنه نظيره { ولمن خاف مقام ربه جنتان } [ الرحمن : 46 ] { ونهى النفس } أي : الأمارة بالسوء { عن الهوى } وهو اتباع الشهوات وزجرها عنها وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخير .