صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

{ وحنانا من لدنا } أي وأعطيناه من عندنا رحمة عظيمة عليه . أو رحمة في قلبه وتعطفا على الناس . { وزكاة } بركة ونماء ، أو طهارة من الذنوب ؛ أي جعلناه مباركا نفاعا معلما للخير{ تقيا } مطيعا مجتنبا للمعاصي .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

حنانا : عطفا على الناس .

وزكاة : طهارة من الذنوب .

وقد جَعَلَه الله ذا حنانٍ وشفقة على الناس ، وطهارة نفس ، وكان تقيا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

{ وَحَنَانَاً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً ( 13 ) }

وآتيناه رحمة ومحبة من عندنا وطهارة من الذنوب ، وكان خائفًا مطيعًا لله تعالى ، مؤديًا فرائضه ، مجتنبًا محارمه .