صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ} (48)

{ وأنه هو أغنى } أغنى الناس في الأموال . { وأقنى } أعطى القنية ، وهي المال الذي تأثلته وعزمت ألا تخرج من يدك . يقال : أقناه الله مللا وقناه إياه ، أي أكسبه إياه . وقيل : " أقنى " أرضى . وتحقيقه أنه جعل له قنية من الرضا والطاعة . وقيل " أقنى " أفقر ؛ لأن الهمزة فيه للسلب والإزالة ، كما في أشكى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ} (48)

أغنى : كفى عبده وأغناه عن سؤال الناس .

أقنى : أعطاه فوق الغنى من المال ما يُقتنى ويُدّخر .

وأنه سبحانه { هُوَ أغنى وأقنى } فأعطى ما يكفي ، وزادنا رضىً بما يُقْتَنَى ويُدّخر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ} (48)

{ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى } أي : أغنى العباد بتيسير أمر معاشهم من التجارات وأنواع المكاسب ، من الحرف وغيرها ، وأقنى أي : أفاد عباده من الأموال بجميع أنواعها ، ما يصيرون به مقتنين لها ، ومالكين لكثير من الأعيان ، وهذا من نعمه على عباده أن جميع النعم منه تعالى{[911]}  وهذا يوجب للعباد أن يشكروه ، ويعبدوه وحده لا شريك له


[911]:- في ب: وهذا من نعمه تعالى أن أخبرهم أن جميع النعم منه.
 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ} (48)

قوله تعالى : { وأنه هو أغنى وأقنى } قال أبو صالح : أغنى الناس بالأموال وأقنى ، يعني : أعطى القنية وأصول الأموال وما يدخرونه بعد الكفاية . قال الضحاك : أغنى بالذهب والفضة وصنوف الأموال بالإبل والبقر والغنم . وقال قتادة والحسن : أقنى : أخدم . وقال ابن عباس : أغنى وأقنى : أعطى فأرضى . قال مجاهد ومقاتل : أقنى : أرضى بما أعطى وأقنع . وقال ابن زيد : أغنى : أكثر وأقنى : أقل ، وقرأ : { يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } ( الرعد-26 ) وقال الأخفش : أقنى : أفقر . وقال ابن كيسان : أولد .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ} (48)

{ وأنه هو أغنى } بالمال { وأقنى } أرضى بما أعطى وقيل أقنى أعطى أصول الأموال وما يتخذ فيه قنية