صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ} (10)

{ هو الذي أنزل . . . } شروع في ذكر أنواع أخرى من النعم على الإنسان والحيوان . { ومنه شجر } أي ومن الماء ينبت شجر وهو ما ترعاه الماشية . { فيه تسيمون } أي ترعون دوابكم . يقال : أسام فلان إبله يسميها إسامة ، إذا أخرجها إلى المرعى . وسامت هي تسوم سوما ، إذا رعت حيث شاءت . وأصل السوم : الإبعاد في المرعى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ} (10)

تسيمون : ترعون الماشية ، تجعلونها ترعى النبات .

بعد أن ذكر اللهُ نعمته على الناس بتسخير الدوابّ والأنعام ، شرع يَذْكُر نعمتَه عليهم بإنزال المطرِ والخلْق وتسخير الكونِ كلّه لهذا الإنسان .

إن الذي خلقَ لكم الأنعام والخيلَ وسائرَ البهائم لمنافِعِكم ومصالحِكم هو الذي أنزلَ المطر من المساءِ عذباً زلالاً تشربون منه وتسقون الشَجر والنبات . وهذا الشجرُ والنبات هو الذي تجعلون أنعامكم ترعاه وتمدّكم باللّبن واللّحم والأصواف والأوبارِ والأشعار والجلود .