صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا} (98)

{ هل تحس منهم من أحد } أي هل تجد أحدا منهم . يقال : أحس الرجل الشيء إحساسا ، علم به ؛ أي لا تعلم منهم أحدا لعدم وجوده .

{ تسمع لهم ركزا } صوتا خفيا . وأصل الركز : الخفاء . يقال : ركز الرمح يركزه ،

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا} (98)

رِكزا : صوتا خفيا .

فلا يحزنك أيها الرسول عنادُهم لك ، فقد أهلك اللهُ قبلهم كثيرا من الأمم والأجيال . . . ولقد اندثروا فلا ترى منهم أحدا ولا تسمع لهم صوتا ، إنهم بادوا وهلكوا وخلتْ منهم دورهم وأوحشت منازلُهم ، وكذلك هؤلاء فهم صائرون إلى ما صار إليه أولئك إن لم يتداركوا أنفسَهم بالتوبة .