صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ} (9)

{ والله الذي أرسل الرياح } مبتدأ وخبر . { فتثير سحابا } تحركه وتزعجه من مكانه .

أو تجمعه وتجئ به . { كذلك النشور } أي مثل إحياء الموات الذي تشاهدونه – إحياء الأموات للحساب ؛ في كمال الاختصاص بالقدرة الإلهية ؛ من نشر [ آية 21 الأنبياء ص 33 ] .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ} (9)

أرسل الرياح : أطلقها .

تثير : تحرك .

بلد ميت : لا نبات فيه .

النشور : إحياء الأموات يوم القيامة .

الله الذي يرسل الرياحَ فتحرّك سحاباً كان ساكنا ، فيسوقه إلى بلدٍ ميتٍ لا نبات فيه ، فيحيي به أرضَها بعد جدْبها ويبسها ، كذلك يحيي الأموات ويبعثهم للحشر يوم القيامة .

قراءات :

قرأ ابن كثير والكسائي : { الريح } بالإفراد ، والباقون : { الرياح } بالجمع . وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص : { إلى بلد ميّت } بتشديد الياء ، والباقون : { ميت } بسكون الياء .