صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ} (54)

{ و هم كسالى } متثاقلون بها ، لأنهم لا يرجون بأدائها ثوابا ، ولا يخافون بتركها عقابا ، وإنما يقيمونها نفاقا جمع كسلان ، من الكسل وهو التثاقل عن الشيء والفتور فيه ، وفعله كفرح .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ} (54)

وما منع اللهَ من قبول نفقاتِهم إلا كُفرهم بالله ، وكفرهم برسوله وما جاء به من الهدى .

ولا يصلُّون إلا رياءً وتِقِيَّة ، لا إيماناً بوجُوبها . فهم يؤدّونها غير مُقْبلين عليها ، سَتْراً لِنفاقهم ، ويؤدونها متثاقلين كسالى لا تنشرح لها نفوسُهم ولا تنشَط لها أبدانهم ، ولا يُنفقون أموالهم في مصالح الجهاد وغيره إلا وهم كارهون لذلك .

هذه صورة المنافقين في كل آن ، خوفٌ ومداراة ، وقلبٌ منحرف ، وضمير مدخول ، { يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ } «سورة الفتح » .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي «وما منعهم أن يقبل منهم نفقاتهم » بالياء .