صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ} (86)

{ استأذنك أولوا الطول منهم } أي استأذنك في التخلف عن الجهاد أصحاب الغنى والسعة من المنافقين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ} (86)

الطول : الغنى والقوة .

ذرنا : اتركنا .

إذا أُنزلتْ سورة تدعو المنافقين إلى الإخلاص في الإيمان بالله ، وتأمرُ بالجهادِ في سبيل الله ، جاء الأغنياءُ منهم والذين عندهم المقدرةُ يطلبون من الرسول الكريم أن يأذَنَ لهم في التخلّف ، وقالوا : اتركْنا مع القاعدين في بيوتِهم .

وذلك لجُبنِهم وبُخلهم في أن يجودوا بأموالهم وأنفسُهم في سبيل الله .