صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى} (10)

{ إذ رأى . . . } وهو قادم من مدين إلى مصر ومعه زوجه بنت شعيب عليه السلام . { إني آنست } أبصرت إبصارا بينا لا شبهة فيه . { لعلى آتيكم منها بقبس } بجذوة من النار ، وهي الشعلة التي تأخذها من النار في طرف عود ونحوه . { أو أجد على النار هدى } أي أجد عندها هاديا يدلني على الطريق ؛ وكانت الليلة مظلمة . أو على الماء ؛ فإنه قد ضل طريقه . مصدر سمي به الفاعل مبالغة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى} (10)

{ إذ رأى نارا } في طريقه إلى مصر لما أخذ امرأته انطلق { فقال لأهله } لامرأته { امكثوا } أقيموا مكانكم { إني آنست } أبصرت { نارا لعلي آتيكم منها بقبس } شعلة نار { أو أجد على النار هدى } من يهديني ويدلني على الطريق وكان قد ضل عن الطريق