صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ لو أنهم كانوا يهتدون } أي لو أنهم كانوا يهتدون لوجه من وجوه الحيل ،

يدفعون به العذاب عنهم لدفعوه به . أو لو أنهم كانوا في الدنيا مهتدين لما رأوا العذاب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ} (64)

{ وقيل } للكفار { ادعوا شركاءكم } من كنتم تعبدون من دون الله { فدعوهم فلم يستجيبوا لهم } لم يجيبوهم بشيء ينفعهم { ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون } لما اتبعوهم ولما رأوا العذاب