صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ} (8)

{ للفقراء المهاجرين } بدل من " ولذي القربى " أو متعلق بفعل محذوف ، والجملة استئناف بياني . وذلك أنهم كانوا يعلمون أن الخمس يصرف لمن تضمنه قوله تعالى : { فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل } ولم يعلموا مصرف الأربعة الأخماس الباقية ؛ فكأنهم قالوا : فلمن تكون هذه ! فقيل : تكون للفقراء المهاجرين والأنصار ومن جاء بعدهم ؛ فهي للمسلمين عامة ، وهو صلى الله عليه وسلم يتصرف فيها تخصيصا وتعميما كما يشاء .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ} (8)

{ للفقراء المهاجرين } يعني خمس الفيء للذين هاجروا إلى المدينة وتركوا ديارهم وأموالهم حبا لله ولرسوله ونصرة لدينه وهو قوله :{ وينصرون الله } أي دينه ، { ورسوله أولئك هم الصادقون } في ايمانهم .