صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف  
{وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (44)

{ فأمليت للكافرين . . . } أمهلتهم بالعقوبة ، ولم أعاجلهم بها ؛ من الإملاء بمعنى الإمهال . { نكير } أي إنكاري عليهم بالعذاب والهلاك . مصدر من نكرت عليه وأنكرت ، إذا فعلت فعلا يردعه . وهو وعيد للمكذبين لرسوله صلى الله عليه وسلم .