الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ} (8)

ثم قال { ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن } [ 6 -7 ] أي : العدل ، فهو خبر فيه معنى الأمر بالعدل{[66289]} ودل على ذلك قوله{[66290]} { ألا تطغوا في الميزان } وقيل هو الميزان الذي يتناصف به الناس{[66291]} .

ثم قال { لا تطغوا في الميزان } أي : وضع الميزان لئلا تبخسوا وتظلموا في الوزن{[66292]} .

وقال قتادة : اعدل يا بن آدم كما تحب أن يعدل{[66293]} عليك ، أوف كما تحب أن يوفى لك{[66294]} فإن بالعدل صلاح الناس{[66295]} .


[66289]:انظر زاد المسير 8/107، وتفسير الغريب 436.
[66290]:ساقط من ع.
[66291]:هو قول الضحاك في تفسير القرطبي 17/154.
[66292]:انظر: مجاز أبي عبيدة 2/242.
[66293]:ع: "تعدل": وهو تحريف.
[66294]:ع: "عليك".
[66295]:انظر: جامع البيان 27/69، وتفسير القرطبي 17/155 والدر المنثور 7/692.