الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ} (65)

ثم قال : { لو نشاء لجعلناه/ حطما } [ 68 ] أي : لجعلنا الزرع هشيما لا ينتفع به في مطعم ولا ثمر .

ثم قال : { فظلتم تفكهون } أي : فظلتم تتعجبون مما{[66951]} نزل بكم وبزرعكم من المصيبة ، قال ابن عباس ومجاهد وقتادة{[66952]} .

وقال عكرمة معناه فظلتم تلاومون بينكم في تفريطكم في طاعة ربكم بما{[66953]} نزل بكم{[66954]} .

وقال الحسن تفكهون : تندمون على ما سلف منكم من معصية الله جل وعز التي أوجبت عليكم العقوبة ، وروي مثل ذلك أيضا عن قتادة{[66955]} .

وقال ابن زيد تفكهون : تفجعون ، ومعنى فظلتم : فأقمتم{[66956]} .


[66951]:: "ما".
[66952]:انظر: العمدة 299، وجامع البيان 27/114، وتفسير مجاهد إعراب النحاس 4/340، وتفسير القرطبي 17/219، وزاد المسير 8/148، وابن كثير27/297 والدر المنثور 8/23، وتفسير الغريب 450.
[66953]:ع: "في ما".
[66954]:انظر: العمدة 299، وجامع البيان 27/114، وتفسير القرطبي 17/219، وابن كثير 4/297.
[66955]:انظر: جامع البيان 27/114، وإعراب النحاس 4/340، وزاد المسير 8/148 وابن كثير 4/297، والدر المنثور 8/23.
[66956]:انظر: زاد المسير 8/148.