الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (43)

- ( كلوا واشربوا ، هنيئا بما كنتم تعملون )

أي : يقال لهم ذلك ، أي كلوا من الفواكه ، واشربوا [ من ] {[72955]} العيون هنيئا [ بما كنتم تعملون ] {[72956]}

لا تكدير عليكم ، ولا تنغيص {[72957]} في ذلك جزاء لكم بأعمالكم الصالحات {[72958]} في الدنيا وطاعتكم {[72959]} .

وقيل معناه {[72960]} : هنيئا ، لا تموتون {[72961]} .


[72955]:- زيادة من أ، ث.
[72956]:- زيادة من أ.
[72957]:- أ: ولا تنغيص عليكم. ث: ولا تنقيص. والتنغيص من النغص وهو كدر العيش، وقد نَغِصَ الرجل نَغَصاً: لم تتم له هناءته. قال: الليث: "وأكثره بالتشديد: نُغِّصَ تنغيصاً". أنظر اللسان: (نغص).
[72958]:- أ، ث: الصالحة.
[72959]:- انظر جامع البيان 29/244.
[72960]:- أ: معنى.
[72961]:- أ: لا يموتون وفي الدر 8/388 عن عكرمة قال في هذه الآية "لا موت".