المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ} (50)

50- أيريد أولئك الخارجون عن أمر الله ونهيه أن يحكموا بأحكام الجاهلية التي لا عدل فيها ، بل الهوى هو الذي يحكم ، بأن يجعلوا أساس الحكم الميل والمداهنة ؟ وهذه هي طريقة أهل الجاهلية - وهل يوجد أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون بالشرع ويذعنون للحق ؟ إنهم هم الذين يدركون حسن أحكام الله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ} (50)

يبغون : يريدون .

أيريد أولئك الخارجون عن أمر الله ونهيه أن يحكموا بأحكام الجاهلية التي لا عدل فيها ولا هدى ، بل الحِيل والمداهنة ! !

روي أن بني النَّضِير ، من اليهود ، تحاكموا إلى الرسول الكريم في خصومة كانت بينهم وبين بني قُريظة . وقد طلب بعضُهم أن يجري الحكم وفق ما كان عليه أهل الجاهلية من التفاضل وجعل دية القرظي ضعفَي دية النضيري . فقال عليه الصلاة والسلام : القتلى براء ، يعنى سواء . فقالوا : نحن لا نرضى بذلك . فأنزل الله تعالى هذه الآية توبيخاً لهم . إذ كيف لهم وهم أهل كتاب وعلم أن يبغوا حكم الجاهلية ؟

قراءات :

قرأ ابن عامر «تبغون » بالتاء .