المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ} (44)

44- وإن هذا القرآن لشرف عظيم لك - يا محمد - ولأمتك ، لنزوله عليك بلغة العرب ، وسوف تسألون يوم القيامة عن القيام بحقه وشكر نعمته .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ} (44)

قوله جلّ ذكره : { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ } .

أي إنَّ هذا القرآن لَذِكْرٌ لك ؛ أي شرفٌ لك ، وحُسْنُ صيتٍ ، واستحقاقُ منزلةٍ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ} (44)

{ وإنه لذكر لك ولقومك } أي وإن ما أوحي إليك – وهو القرآن – لشرف عظيم لك ولقومك أي قريش . أو للعرب عامة . أو لأمتك{ وسوف تسألون } يوم القيامة عنه ، وعن القيام بحقه .