المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ} (29)

29- ويا قوم ، لا أطلب منكم على تبليغ رسالة ربى مالا ، وإنما أطلب جزائي من الله ، وما أنا بطارد الذين آمنوا بربهم عن مجلسي ومعاشرتي ، لمجرد احتقاركم لهم . لأنهم سيلاقون ربهم يوم القيامة ، فيشكونني إليه إن طردتهم لفقرهم ، ولكنى أراكم قوماً تجهلون ما يصح أن يتفاضل به الخلق عند الله . أهو الغنى والجاه ، كما تزعمون ؟ أم اتّباع الحق وعمل الخير ؟ .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ} (29)

سُنَّة الأنبياء - عليهم السلام - ألا يطلبوا على رسالتهم أجراً ، وأَلاَّ يُؤَمِّلُوا لأنفسهم عند الخْلق قَدْراً ، عَمَلُهُم لله لا يطلبون شيئاً من غير الله . فَمَنْ سَلكَ من العلماء سبيلَهم حُشِرَ في زمرتهم ، ومَنْ أَخَذَ على صلاحِه مِنْ أحدٍ عِوَضَاً ، أو اكتسب بسداده جاهاً لم يَرَ من الله إلا هواناً وصَغَاراً .