فلما شهدت عليهم الجوارح ، { وقالوا لجلودهم } ، قالت الألسن للجوارح :{ لم شهدتم علينا } ، يعني الجوارح ، قالوا : أبعدكم الله ، إنما كنا نجاحش عنكم ، فلم شهدتم علينا بالشرك ، ولم تكونوا تتكلمون في الدنيا ، { قالوا } ، قالت الجوارح للألسن :{ أنطقنا الله } اليوم ، { الذي أنطق كل شيء } من الدواب وغيرها ، { وهو خلقكم أول مرة } يعني هو أنطقكم أول مرة من قبلها في الدنيا ، قبل أن ننطق نحن اليوم ، { وإليه ترجعون } آية ، يقول : إلى الله تردون في الآخرة ، فيجزيكم بأعمالكم ، في التقديم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.