تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل  
{مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ} (22)

{ ما أصاب من مصيبة في الأرض } من قحط المطر ، وقلة النبات ، ونقص الثمار ، { ولا في أنفسكم } يقول : ما أصاب هذه النفس من البلاء وإقامة الحدود عليها { إلا في كتاب } مكتوب يعني اللوح المحفوظ { من قبل أن نبرأها } يعني من قبل أن يخلق هذه النفس { إن ذلك } الذي أصابها في كتاب يعني اللوح المحفوظ أن ذلك { على الله يسير } آية يقول : هين على الله تعالى . وبإسناده مقاتل ، قال : حدثني عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : خلق الله تعالى اللوح المحفوظ مسيرة خمس مائة عام في خمس مائة عام ، وهو من درة بيضاء صفحتاه من ياقوت أحمر كلامه نور ، وكتابه النور والقلم من نور طوله خمس مائة عام .