التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا} (35)

{ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً ( 35 ) وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنقَلَباً ( 36 ) }

ودخل حديقته ، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث ، وشكه في قيام الساعة ، فأعجبته ثمارها وقال : ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة ،

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا} (35)

ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا

[ ودخل جنته ] بصاحبه يطوف به فيها ويريه أثمارها ولم يقل جنتيه إرادة للروضة وقيل اكتفاء بالواحد [ وهو ظالم لنفسه ] بالكفر [ قال ما أظن أن تبيد ] تنعدم [ هذه أبدا ]