غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ} (25)

1

قال بعض المفسرين : لما أقبل القوم عليه يريدون قتله أقبل هو على المرسلين . قال { إني آمنت بربكم } فاسمعوا قولي لتشهدوا لي . وإنما قال { بربكم } ولم يقل " بربي " ليتعين أنه آمن بالرب الذي دعوه إليه . وقال أكثرهم : الخطاب للكفار وعلى هذا فالمراد به بيان التوحيد أي ربي وربكم واحد وهو الذي فطرني وفطركم فاسمعوا قولي وأطيعوني .

/خ44