غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (16)

1

وقوله { فاصبروا أو لا تصبروا } كقوله { سواء علينا لا تصدقون الخبر عنه في الدنيا . وقوله { فاصبروا أو لا تصبروا } كقوله { سواء علينا أجزعنا أم صبرنا } [ إبراهيم :21 ] ثم علل الاستواء بقوله { إنما تجزون } يعني أن الجزاء لا بد من حصوله فلا مزية للصبر على عدمه .

/خ49