الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (16)

ثم قال : { أصلوها فاصبروا أو لا تصبروا } [ 14 ] أي : ذوقوا حر هذه النار فاصبروا على ألمها وشدتها أو لا تصبروا على ذلك ، سواء عليكم أصبرتم{[65474]} أم جزعتم ، لابد لكم من الخلود فيها مجازاة لكم بأعمالكم في الدنيا وكفركم بالله سبحانه{[65475]} فلفظه لفظ الأمر ، ومعناه الخبر عنهم دليله قوله بعد ذلك : { سواء عليكم } ، أي : سواء عليكم الجزع والصبر{[65476]} .


[65474]:ع: "أم صبرتم".
[65475]:ساقط من ع.
[65476]:انظر: إعراب النحاس 4/255.