تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ} (98)

فإذا قرأت القرآن : فإذا أردت أن تقرأ القرآن .

هنا يرشدنا الله تعالى إلى أن الذي يحمي النفس من كل شر هو القرآن الكريم ، فإذا أردت أيها المؤمن أن تقرأ القرآنَ فاستعذْ بالله من الشيطان الرجيم ، وبذلك تفوز بطيب الحياة في الدارَين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ} (98)

قوله تعالى : { فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ( 98 ) إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون ( 99 ) إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ( 100 ) } ، يعني : إذا أردت أن تقرأ القرآن ( فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ، وهو المخلوق الجني المتمرد اللعين ، المطرود من الرحمة ومن كل خير . والفاء للتعقيب . واستعذ ، اطلب اللجوء ، أو التجىء ، من العوذ ، وهو الالتجاء ، كالعياذ والمعاذ والتعوذ والاستعاذة . ومعاذ الله ؛ أي أعوذ بالله معاذا{[2607]} .

ويستفاد من هذه الآية : الأمر بالاستعاذة من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن . وإنما الأمر للندب والاستحباب وليس للزوم . وهو قول الجمهور من أهل العلم ؛ إذ قالوا : إن من قرأ القرآن ولم يستعذ بالله من الشيطان الرجيم قبل أن يقرأ ؛ لم يكن مفرطا في فرض أو واجب .


[2607]:- القاموس المحيط ص 428.