تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (44)

ثم أخذتهم : أهلكتهم .

النكير : العقوبة الرادعة .

وكذب أهل مَدْيَنَ رسولهم شُعيبا ، وكذبت فرعونُ وقومه موسى . . . . وقد أمهلتُ أولئك المكذبين مدة لعلّهم يتوبون إلى رشدهم ويستجيبون لدعوة الحق ، فلم يرتدعوا بل تمادَوا في غيّهم ، فعاقبتُهم بأشد أنواع العقاب ، فانظر يا محمد في آثارهم كيف كان عقابي لهم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (44)

{ وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين } يعني : أمهلتهم وأخرت عقوبتهم { ثم أخذتهم } عاقبتهم { فكيف كان نكير } يعني : إنكاري ، أي : كيف أنكرت عليهم ما فعلوا من التكذيب بالعذاب والهلاك ، يخوف به من يخالف النبي صلى الله عليه وسلم ويكذبه .