تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ} (88)

كلوا مما أعطاكم الله من الرزق الحلال ، ولا تعتدوا بالتضييق على أنفسكم مما لم يكلّفكم به الله .

من محاسن شرعنا أنه يميل دائما إلى التوسط في الأمور ، وعلينا أن نقتدي بالرسول الكريم عليه صلوات الله ، فإنه كان يأكل أطيب الطعام ، إذا وجد ، وتارة يأكل أخشنه ، وحينا يجوع ، وأخرى يشبع ، ويحمد الله على الحالين .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ} (88)

قوله تعالى : { إن الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا } ، قال عبد الله بن المبارك : الحلال ما أخذته من وجهه ، والطيب ما غذى وأنمى ، فأما الجوامد كالطين والتراب ، وما لا يغذي فمكروه إلا على وجه التداوي .

قوله تعالى : { واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون } ،

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب ، أنا أبو عيسى الترمذي ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وسلمة بن شبيب ومحمود بن غيلان قالوا : أخبرنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل .