تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ} (81)

ولا تطغوا فيه : لا تأخذوه من غير حاجة اليه .

هوى : سقط .

وقلْنا لكم : كلوا من تلك اللذائذ التي أنعمنا بها عليكم ، ولا تطغوا فيه : لا تظلموا وتبطَروا فتركبوا المعاصي ولا تُسرفوا بل عيشوا في هذه النعم ، حتى لا ينزل عليكم غضبي ، ومن ينزل عليه فقد هلك .

قراءات :

قرأ الجمهور : « ما رزقناكم » بنونالجمع ، وقرأ حمزة والكسائي وخلف : «ما رزقتكم »بتاء المفرد .

قراءات :

قرأ الكسائي : فيحلّ عليكم غضبي : بضم الحاء ، ومن يحلل عليه غضبي : بضم اللام والباقون : بالكسر فيحِل ، ومن يحلِل عليه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ} (81)

ثم أتبعه بنعمة الكتاب الدال عليها{[49620]} ، ثم بالرزق المقوي ، {[49621]}ودل على نعمة{[49622]} الإذن فيه بقوله : { كلوا } {[49623]}ودل على سعته بقوله{[49624]} : { من طيبات ما } {[49625]}ودل على عظمته بقوله{[49626]} : { رزقناكم } من ذلك ومن غيره .

{[49627]}ولما كان الغنى والراحة سبب السماحة ، قال{[49628]} : { ولا تطغوا فيه } بالادخار إلى غد في غير يوم الجمعة ولا بغير ذلك من البطر وإغفال الشكر بصرفه في غير الطاعة { فيحل } {[49629]}أي ينزل ويجب في حينه الذي هو أولى الأوقات به -{[49630]} على قراءة الجماعة بالكسر ، ونزولاً{[49631]} عظيماً وبروكاً شديداً - على قراءة الكسائي بالضم { عليكم غضبي } فتهلكوا لذلك { و } كل { من يحلل عليه غضبي } منكم ومن غيركم { فقد هوى* } أي كان حاله حال من سقط من علو .


[49620]:بين سطري ظ: العبادة.
[49621]:العبارة من هنا إلى "فيه بقوله" ساقطة من ظ
[49622]:زيد من مد.
[49623]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49624]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49625]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49626]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[49627]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49628]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49629]:العبارة من هنا إلى "بالضم" ساقطة من ظ.
[49630]:زيد من مد.
[49631]:من مد، وفي الأصل: نزول.