تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ} (119)

ثم بين الله تعالى أن الافتراء على الله ، وانتهاك حرماته لا يمنع من التوبة التي يتقبلها الله منهم ، ويغفر لهم رحمة منه وتفضلا ، إن الله تعالى غفور رحيم : { كَتَبَ رَبُّكُمْ على نَفْسِهِ الرحمة } [ الأنعام : 54 ] ، فمن تاب وأصلح فإنه يغفر له ، وباب التوبة عنده مفتوح دائما للخاطئين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ} (119)

ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم

[ ثم إن ربك للذين عملوا السوء ] ، الشرك ، [ بجهالة ثم تابوا ] ، رجعوا ، [ من بعد ذلك وأصلحوا ] عملهم ، [ إن ربك من بعدها ] ، أي : الجهالة أو التوبة ، [ لغفور ] لهم ، [ رحيم ] بهم .