تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ} (68)

ولما بان عجزُهم وظهر الحقّ أخذتهم العزّةُ بالإثم كما تأخذ الطغاة حين يفقدون الحجة ، فلجأوا إلى استعمال القسوة . وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : { قَالُواْ حَرِّقُوهُ وانصروا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ } .

هنا لجأوا إلى منطق العُتاة وفعل الطغاة ، فقالوا : أحرِقوا إبراهيم هذا بالنار ، وانصروا آلهتكم عليه بهذا العقاب ، إن كنتم تريدون نصرها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ} (68)

قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين

[ قالوا حرقوه ] أي إبراهيم [ وانصروا آلهتكم ] أي بتحريقه [ إن كنتم فاعلين ] نصرتها فجمعوا له الحطب الكثير وأضرموا النار في جميعه وأوثقوا إبراهيم وجعلوه في منجنيق ورموه في النار