تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا} (109)

إذا كنتم تدافعون عنهم في الدنيا ، فمن يجادل اللهَ ويدافع عنهم يوم القيامة ! يومذاك يكون الخصم والحاكم هو الله ، وهو محيط بأعمالهم ، فلن يستطيع أن يدافع عنهم أمامه أحد . وهنا تحذير كبير لكل من تحدثه نفسه أن يساعد مجرما ، أو يعين خائنا مهما كان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا} (109)

" ها أنتم " يا " هؤلاء " خطاب لقوم طعمة " جادلتم " خاصمتم " عنهم " أي عن طعمة وذويه وقرئ " عنه " [ في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ] إذا عذبهم [ أم من يكون عليهم وكيلا ] يتولى أمرهم ويذب عنهم أي لا أحد يفعل ذلك