تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ} (115)

قيل مات قوم من المسلمين على الإسلام قبل أن تنزل الفرائض ، فقال بعض الصحابة : يا رسول الله ، إخوانُنا الذين ماتوا قبل الفرائض ما منزلتهم عند الله ؟ فنزل قوله تعالى :

{ وَمَا كَانَ الله لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ } .

ما كان من سُنن الله ولطفه بعباده أن يصف قوماً بالضلال ، ويُجزي عليهم أحكامه بالذّم والعقاب ، بعد أن هداهم للإسلام .

{ حتى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ } من الأقوال والأفعال بياناً واضحاً .

{ إِنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } .

إنه تعالى عليم بجميع الأشياء ، محيط علمه بكل شيء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ} (115)

وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم

[ وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم ] للإسلام [ حتى يبين لهم ما يتقون ] من العمل فلا يتقوه فيستحقوا الإضلال [ إن الله بكل شيء عليم ] ومنه مستحق الإضلال والهداية