تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

مُحدَث : جديد .

ثم بين الله ما يدل على غفلتهم وإعراضهم بقوله : { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ إِلاَّ استمعوه وَهُمْ يَلْعَبُونَ } .

ما يُنزل الله من قرآن يجدّد لهم فيه الذكر ، ويُحْدِث لهم الآية بعد الآية والسورة بعد السورة ليكرر على أسماعهم التنبيه والموعظةَ لعلّهم يتعظون ، إلا زادهم ذلك لعباً واستهزاء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

شرح الكلمات :

{ من ذكر من ربهم محدث } : أي من قرآن نازل من ربهم محدث جديد النزول .

{ وهم يلعبون } : أي ساخرين مستهزئين .

المعنى :

وقوله تعالى : { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث } أي ما ينزل الله من قرآن يعظهم به ، ويذكرهم بما فيه { إلا استمعوه وهو يلعبون } أي استمعوه وهم هازئون ساخرون لاعبون غير متدبرين له ولا متفكرين فيه .

الهداية

من الهداية :

- بيان ما كان عليه المشركون من غفلة ولهو وإعراض ، والناس اليوم أكثر منهم في ذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

{ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) }

ما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّدًا لهم التذكير ، إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء .