تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا} (27)

يومئذ يتحقق الظالمون أنهم كانوا على الباطل ، فيعَضُّ الظالمُ منهم على يديه من الندم ويقول متمنيا : يا ليتني اتبعتُ الرسُل وآمنت بهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا} (27)

شرح الكلمات :

{ يعض الظالم على يديه } : أي ندماً وأسفاً على ما فرط في جنب الله .

{ سبيلا } : أي طريقاً إلى النجاة بالإيمان والطاعة .

المعنى :

قوله { يوم يعض الظالم على يديه } أي المشرك الكافر بيان لعسر اليوم وشدته حيث يعض الظالم على يديه تندماً وتحسراً وأسفاً على تفريطه في الدنيا في الإيمان وصالح الأعمال . . . يقول يا ليتني أي متمنياً : { اتخذت مع الرسول سبيلا } أي طريقاً إلى النجاة من هول هذا اليوم وذلك بالإيمان والتقوى .

الهداية :

من الهداية :

- تندم الظلمة وتحسرهم على ما فاتهم من الإيمان والطاعة لله ورسوله .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا} (27)

{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ( 27 ) يَا وَيْلَتِى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ( 28 ) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً ( 29 ) }

واذكر - يا محمد - يوم يَعَضُّ الظالم لنفسه على يديه ندمًا وتحسرًا قائلا : يا ليتني صاحبت رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم واتبعته في اتخاذ الإسلام طريقًا إلى الجنة .