{ ما أنزل الله } : من الحق والخير .
{ ما وجدنا عليه آباءنا } : من الباطل والضلال .
أما ألآية الرابعة ( 104 ) فقد أخبر تعالى أن المشركين المفترين على الله بما اتبدعوه من الشرك إذ قيل لهم { تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول } ليبين لكم كذبكم وباطلكم في بحر البحائر وتسييب السوائب ، يرفضون الرجوع إلى الحق ويقولون : { حسبنا } أي يكفينا { ما وجدنا عليه آباؤنا } فلسنا في حاجة إلى غيره فرد تعالى عليهم منكراً عليهم قولهم الفاسد { أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً } أي يتبعونهم ويحتجون بباطلهم ولو كان أولئك الآباء جهالاً حمقاً لا يعقلون شيئاً من الحق ، { ولا يهتدون } إلى خير أو معروف .
{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 104 ) }
وإذا قيل لهؤلاء الكفار المحرِّمين ما أحل الله : تعالوا إلى تنزيل الله وإلى رسوله ليتبين لكم الحلال والحرام ، قالوا : يكفينا ما ورثناه عن آبائنا من قول وعمل ، أيقولون ذلك ولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئًا أي : لا يفهمون حقًّا ولا يعرفونه ، ولا يهتدون إليه ؟ فكيف يتبعونهم ، والحالة هذه ؟ فإنه لا يتبعهم إلا من هو أجهل منهم وأضل سبيلا .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.