تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

النكث : نقض العهود والمواثيق .

فلما كشفنا عنهم العذاب ، مرة بعد أخرى ، إذا هم ينقُضون عهدهم ، ويحنثون في قَسمهم ، ويعودون إلى ما كانوا عليه ، ولم تُجْدِ فيهم هذه المحن الزاجرة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

شرح الكلمات :

{ إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون } : المراد من الأجل أنهم كانوا إذا سألوا موسى أن يدعو ربه ليرفع عنهم العذاب ويعدونه بالإِيمان وإرسال بني إسرائيل معه فيرفع الله عنهم العذاب فيمكثون زمنا ثم يطالبهم موسى بالإِيمان وإرسال بني إسرائيل فيأبون عليه ذلك وينكثون عهدهم .

المعنى :

قال تعالى : { فلما كشفنا عنهم الرجز } أي العذاب { إلى أجل هم بالغوه } إلى وقت ينتهون إليه { إذا هم ينكثون } عهودهم ولم يؤمنوا ولم يرسلوا بني إسرائيل وكان هذا ما بين كل آية وآية حتى كانت الخمس الآيات ، ودقت ساعة هلاكهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (135)

{ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمْ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ( 135 ) }

فلما رفع الله عنهم العذاب الذي أنزله بهم إلى أجلٍ هم بالغوه لا محالة فيعذبون فيه ، لا ينفعهم ما تقدَّم لهم من الإمهال وكَشْفِ العذاب إلى حلوله ، إذا هم ينقضون عهودهم التي عاهدوا عليها ربهم وموسى ، ويقيمون على كفرهم وضلالهم .