تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ} (19)

مددناها : بسطناها .

رواسي : هي الجبال الثابتة .

موزون : مقدر .

وخلقنا لكم الأرضَ ومهّدناها حتى صارت كالبساط الممدود ، ووضعنا فيها جبالاً راسياتٍ ثابتة ، وأنبتْنا لكم فيها من كلّ أنواعِ النبات ما يحفَظ حياتكم ، وجعلناه مقدَّراً بأزمان معيَّنة في نموِّه وغذائه ، ومقدِّرا بمقدار حاجتكم ، في أشكاله في الخلْق والطبيعة .

وتقرر هذه الآية حقيقةَ كونيةً لم تُعرَفْ إلا في العصور الأخيرة ، وهي أن كلَّ صنفٍ من النبات أفرادُه متماثلة من الوجهة الظاهرية ، وكذلك في التناسُق الداخلي ، التوازنُ دقيق في كل أجهزِة النبات المختلفة ، وكذلك بين الخلايا لتحقيق الغرض الذي وُجدت من أجْله .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ} (19)

شرح الكلمات :

{ والأرض مددناها } : أي بسطناها .

{ وألقينا فيها رواسي } : أي جبالاً ثوابت لئلا تتحرك الأرض .

{ موزون } : أي مقدر معلوم المقدار لله تعالى .

المعنى :

ما زال السياق في ذكر مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته وهي موجبات الإيمان به وعبادته وتوحيده والتقرب إليه بفعل محابه وترك مساخطه .

قوله تعالى : { والأرض مددناها } أي بسطناها { وألقينا فيها رواسي } أي جبالاً ثوابت تثبت الأرض حتى لا تتحرك أو تميد بأهلها فيهلكوا ، { وأنبتنا فيها من كل شيء موزون } أي مقدر معلوم المقدار لله تعالى .

/ذ25

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ} (19)

{ والأرض مددناها } أي : وسعناها سعة يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها والتناول من أرزاقها والسكون في نواحيها .

{ وألقينا فيها رواسي } أي : جبالا عظاما تحفظ الأرض بإذن الله أن تميد وتثبتها أن تزول { وأنبتنا فيها من كل شيء موزون } أي : نافع متقوم يضطر إليه العباد والبلاد ما بين نخيل وأعناب وأصناف الأشجار وأنواع النبات .