تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ} (99)

اليقين : الموت .

وهذا هو ختام السورة : إرشاد من الله تعالى أن يكشف ما يجده من الغم باللجوء إليه بعمل الطاعات ، والإكثار من العبادات ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمر واشتد عليه خطب ، فزع إلى الصلاة .

اللهم وفقنا لطاعتك ، واهدنا لعبادتك ، واجعلنا من المتقين الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليم ولا الضالين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ} (99)

شرح الكلمات :

{ حتى يأتيك اليقين } : أي الموت ، أي إلى أن تتوفى وأنت تعبد ربك .

المعنى :

/د89

وقوله : { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين } أي واصل العبادة وهي الطاعة في غاية الذل والخضوع لله تعالى حتى يأتيك اليقين الذي هو الموت فإن القبر أول عتبة الآخرة وبموت الإنسان ودخوله في الدار الآخرة أصبح إيمانه يقيناً محضاً .

الهداية :

- مشروعية صلاة الحاجة فمن حزبه أمر أو ضاق به فليصل صلاة يفرج الله تعالى بها ما به أو يقضي حاجته أن شاء وهو العليم الحكيم .