تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (209)

فإن انحرفتم أيها المؤمنون ، عن الطريق وأخطأتم الحق ، من بعد ما جاءتكم حججي وبينات هداي ، فاعلموا أن الله ذو عزة ، لا يمنعه الانتقامَ منكم مانع ، ولا يدفعه عن عقوبتكم على مخالفتكم له دافع .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (209)

شرح الكلمات :

{ فإن زللتم } : وقعتم في الزلل وهو الفسق والمعاصي .

{ البينات } : الحجج والبراهين .

المعنى :

أما الآية الثانية ( 209 ) فقد تضمنت أعظم تهديد وأشد وعيد لمن أزله الشيطان فقبل بعض شرائع الإسلام ولم يقبل البعض الآخر وقد عرف أن الإسلام حق ، وشرائعه أحق فقال تعالى { فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات } يحملها كتاب الله القرآن ويبينها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله سينتقم منكم لأنه تعالى غالب على أمره حكيم في تدبيره وإنجاز وعده ووعيده .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب توقع العقوبة عند ظهور المعاصي العظام لئلا يكون أمن من مكر الله .

- إثبات صفة المجيء للرب تعالى : لفصل القضاء يوم القيامة .