تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} (206)

أخذته العزة بالإثم : حملته الأنفة والحمية .

المهاد : الفراش .

وإذا دُعي ذاك الرجل إلى الصلاح والتقوى لم يرجع إلى الحق ، بل تكبّر وشمخ بأنفه ، وأخذته حمية الجاهلية . إن هذا الصنف من الناس مصيره إلى جهنم وبئس القرار .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} (206)

شرح الكلمات :

{ أخذته العزة بالاثم } : أخذته الحميّة والأنف بذنوبه فهو لا يتقي الله .

المعنى :

/د204

الهداية :

من الهداية :

- إذا قيل للمؤمن اتق الله يجب عليه أن لا يغضب أو يكره من أمره بالتقوى بل عليه أن يعترف بذنبه ويستغفر الله تعالى يقلع عن المعصية فورا .